آخر المواضيع
الرئيسية » التكنولوجيا وريادة الاعمال » العوامل الإثنا عشر لمدير ناجح
العوامل الإثنا عشر لمدير ناجح
12 عامل لمدير ناجح

العوامل الإثنا عشر لمدير ناجح

العامل الاول لمدير ناجح: ضع كل موظف في مكانه الصحيح حسب إمكانياتة

إذا أردت أن تصبح مديرا ناجحا فعليك أولاً أن تضع كل موظف في مكانه الصحيح وذلك حتى يمكنك الاستفادة من كل المجهودات الفردية المبذولة والتي يمكن أن تساعد على الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

– لا يمكن للموهبة وحدها أن تساعد على تطوير الأداء في العمل

إن مجموعة من الموظفين العاديين، والذين يفهمون طبيعة العمل الجماعي جيدًا، قد يصبحون على المدى البعيد قادرين على تخطى و ببراعة اداء المجموعة التي تتمتع بمهارات فردية كبيرة. ويعد الطريق الأمثل للوصول لإنجازات مثمرة يحققها فريق العمل هو محاولة إبقاء كل أفراد العمل متفقين، وجعلهم يركزون في المقام الأول و الأخير على الأهداف المشتركة

– ضع اهدافا واضحة لفريق العمل

عندما تقوم بتحديد الهدف أو الأهداف المطلوب تحقيقها، فأنت بذلك تعزز من فرص عمل الموظفين معا كفريق بدلا من التنافس بشكل منفصل. وتعد الخطوة الأولى للحصول على أداء متميز هى أن يكون كل فرد على علم بما تريد المؤسسة تحقيقه في المستقبل. إذا تحقق ذلك، يستطيع المدير في الخطوة التالية أن يعمل على ربط جميع المهام مع بعضها البعض ّ بسلاسة واحترافية.

فالاهم من ذلك هو مشاركة الجميع في العمل، وتجميع قدراتهم العقلية وخبراتهم ومهاراتهم لتحقيق هدف محدد معا.

ومع ذلك، يجب عليك ملاحظة إن عملية وضع هدف مشترك ليست مجرد تعريف كل أفراد الفريق بطبيعة العمل فقط . فالموظف يحتاج لمعرفة الآتي:

– كيف يمكن أن يتوافق ما يقوم به من عمل مع ما يقدمه الأخرون

– كيف تتغير توقعات المؤسسة في ظل المستجدات والظروف الخارجية

من الضروري أن يهتم المدير الناجح في أي مؤسسة كبيرة بهاذين العاملين. و أن يوضح لكل فرد في فريق العمل  كيف يمكن له أن يؤدى عمله بالتنسيق مع الأخرين حتى يحقق الهدف الذي تطمح إليه المؤسسة. وإذا تحقق ذلك، يمكنك حينها أن تقوم بتكوين فريق عمل حقيقي ومميز و ناجح .

بصيغة أخرى، تتخذ معرفة الاهداف  في أي مؤسسة أحد النمطين الآتيين

  • المعرفة الظاهرية: والمقصود بها هي المعرفة بتلك القواعد الأساسية الخاصة بإدارة الأعمال ككل. تعرف كل الشركات في هذا المجال معظم هذه القواعد والمتطلبات العامة.
  • المعرفة الضمنية: المقصود بها الوعي الكامل بسلوكيات الآخرين وطريقة مواجهتهم للمواقف. يتم اكتساب هذه المعرفة من خلال التجربة العملية وليس من خلال قراءة الكتيبات أو الاستماع إلى المحاضرات

في معظم الشركات يعتمد الموظفين بشكل أو بآخر على معرفتهم الظاهرية فقط في ٍ تحقيق ما يتوجب عليهم فعله؛ بينما يعتمد الموظفين بالمؤسسات الكبرى على كل من، المعرفة الظاهرية والمعرفة الضمنية معا.

يتأقلم الناس بطبيعتهم مع ما يفعله الأخرين لذلك يجب عليك الحفاظ على اتفاق كل أفراد الفريق مع بعضهم البعض كخطوة أولى لتحقيق ذلك. كما يجب عليك أن تتواصل مع كل موظف وتخبره بما هو مطلوب منه.

يرتبط العامل الأول وحده بتحقيق زيادة في الأرباح الإنتاجية بنسبة تتراوح من خمسة إلى عشرة في المائة، و إرضاء العديد من العملاء عن الخدمة، وتقليل حوادث عمل بنسبة تتراوح من 10إلى20 في المائة

العامل الثاني لمدير ناجح: تأكد من توافر جميع الأدوات التى يحتاجها الموظف

هناك العديد من الأشياء التي قد تصيبنا بإحباط كبير في العمل، ولكن ليس أكثر من الإحباط الذي قد يصيب الموظفين الأكفاء في حالة عدم توافر الأدوات او الموارد اللازمة لأداء المهمة. هذا الشعور يقلل من حماسة الشخص.

فإذا أردت الحصول على أفضل ما يمكن للموظفين تقديمه، يجب عليك أولا توفير جميع الأدوات التي يحتاجونها

فكيف تقوم بتحديد الأدوات اللازمة لأداء المهمة بصورة جيدة؟

يمكنك إعداد قائمة جزئية تتضمن ً العديد من الموارد الواضحة و آخري أقل وضوحا. وتشمل هذه القائمة:

  • أحدث وأدق المعلومات.
  • موارد الدعم والتدريب.
  • توفير الأدوات المطلوبة التي تعمل بشكل جيد ويندر تعطلها.
  • توفير كميات كافية من المواد الخام المطلوبة.
  • إمكانية التواصل مع الرؤساء لتوفير الأموال والإجراءات اللازمة لحل أي مشكلة تواجهك

إذا كنت تريد الحصول على أفضل أداء من الموظفين، يجب عليك التأكد أولا من قدرتهم على التعامل مع الموارد المتاحة لديهم. فان تغييرا طفيفا في الأليات قد يحدث فراقا كبيرا. فإذا سمحت لموظفيك بأن يقوموا بإحداث تلك التغييرات الطفيفة، فإن ذلك قد يساعد على زيادة الاحساس بالمسؤولية الشخصية لديهم.

فبإمكانك كمدير ناجح أن تقوم بما يلي :

  • السماح للموظفين بالقيام ببعض التعديلات في البرامج الإلكترونية بالحاسوب لتصبح أكثر موائمة لكل من متطلبات العمل ومفاضلتهم الشخصية.
  • يمكنك أيضا إتباع أسلوب جيد لمعالجة المشاكل التي تواجههم عن طريق عقد الاجتماعات مع أعضاء فريق العمل، كأن تجمع كل أفراد فريق العمل كل ً فترة زمنية محددة لمناقشة مخاوفهم، واقتراح افكارا جديدة عن كيفية تحسين سير العمل.
  • قم بإعطاء كل موظفيك الفرصة في وضع ما يناسبهم، أو وضع أي تعديلات يقترحونها، والتي قد تسهم بشكل كبير في تحسن الاداء العام.
  • قم بمناقشة أي إحباطات يشعر بها الموظف فيما يخص الأدوات الغير ملائمة أو الأدوات التي تعمل بشكل جيد. يمكنك أن تعزز من الروح المعنوية وأداء الموظفين، إذا بذلت قصارى جهدك للتأكد من توافر جميع الأدوات اللازمة الاستكمال العمل بشكل جيد.

تعد هذه الاجتماعات الخاصة بتوفير الأدوات المطلوبة في المستقبل خطوة جيدة على طريق التخطيط.

” أثبتت الدراسات أن ثلث الموظفين أو اقل قليلا يقدرون توافر الأدوات المكتبية التي تسهل اداء عملهم, في حين ان نسبة تتراوح بين 20 – 40% من الموظفين يرتفع ولائهم للشركة في حالة مشاركتهم في إتخاذ القرارت”

العامل الثالث لمدير ناجح: أظهر تقديرك و ثنائك عند أداء الموظف للمهمة بصورة جيدة

إذا أردت أن تصبح مديراً ناجا متميزا، يجب عليك تعزيز الروح الإيجابية والفعالة لدى الموظف عن طريق امتداح عمل ما أجاد فيه، إذا كان يستحق ذلك. حينئذ ، يمكنك ملاحظة حماسه في إحراز نجاحات جديدة .

للأسف يزيد معدل الشكاوى في العمل أكثر من معدل التقدير . تمثل هذه النقطة عامل إحباط بالنسبة للموظف ، حيث يشعر أنه قد تم تجاهل مجهوداته . لذلك نحن نقدم إليك هنا بعض الحقائق :

في أغلب الأحيان ، يقوم الموظف الذى لا يشعر بتقديره بتقديم استقالته . فتضطر المؤسسة إلى تدريب وتوظيف شخص أخر .

إذا تلقى الموظف التقدير المناسب عند إجادته في عمل ما ، يصبح أكثر حماساً في تأدية عمله . أثبتت الدراسات أن اتباع هذا الأسلوب يساعد على رفع الإنتاجية بنسبة 10-20 في المائة .

يساعد اتباع هذا الأسلوب على إجادة الموظف في العمل مما يؤدى إلى رضا العملاء عن الخدمة المقدمة إليهم ويؤدى ذلك بالتأكيد إلى زيادة الأرباح .

ولكن تظل ثقافة التقدير غائبة عن مناخ العمل . ما السبب في ذلك؟ هناك سببين أساسيين لذلك :

يفضل الأشخاص دائماً أن يتم مدح ما يفعلونه أكثر من قيامهم بذلك تجاه الأخرين . يعنى ذلك أن الأشخاص يفضلون  تلقى المدح ولكنهم  على الجانب الأخر يجدوا صعوبة في مدح الأخرين .

يميل البشر في معظم الأحيان إلى ترقب الأنباء السيئة أكثر من  ترقب حدوث أشياء إيجابية ، حيث يهتموا بالتهديدات المحتملة أكثر من الإهتمام بفعل الأشياء الإيجابية .

قيام أحدهم بتسليم التقرير في الموعد المحدد.إذا أردت أن تتغلب على هذا ” التحيز السلبي” الفطري ، يجب عليك أن تبذل مجهود أكثر للثناء على الموظفين لديك . في حقيقة الأمر ، يجب عليك البحث عن شئ يمكنك الثناء عليه كل يوم :

  • قيام أحدهم  بمساعدة الأخرين أثناء العمل .
  • تحقيق إنجازات ملموسة .
  • تحقيق الأهداف وتخطيها .
  • يتجاوز حدود المطلوب منه لمساعدة الأخرين .
  • عند قيام أحدهم بإنجاز مهمة صعبة .
  • إذا قام أحدهم بإستكمال البرامج التدريبية .

من أفضل ما قدم بصدد هذا الشأن تلك الدراسات التى أثبتت أن المدح لا يؤدى فقط إلى رضاء الأشخاص اللذين يتم امتداحهم ، بل إلى الأشخاص اللذين يقوموا بامتداح الأخرين .

الجزء الثاني: العوامل الإثنا عشر اللازمة لمدير ناجح

عن محمد عبد الرحمن

محمد عبد الرحمن مبرمج ومدون فى مجالة ATP للريادة الاعمال مهتم بكل ما هو جديد فى مجال ريادة الاعمال