آخر المواضيع

أبل

قصة نجاح شركة ابل

قصة نجاح شركة ابل

كمبيوتر أبل الأول تم طرحه بالأسواق في يوم كذبة إبريل عام1976، وفي العام التالي تم إطلاق كومبيوتر أبل الثاني والذي لاقى نجاحا كبيرا. وعندما حان الوقت لابتكار خليفة له وهو أبل الثاني المحسن، كانت شركة أبل قد زادت أعداد موظفيها لتصل إلى 2500 موظف. هنا كان التحدي الأكبر هو إبقاء جميع العاملين بالفرق الثلاثين على إطلاع بكل ما يجد، خاصة أن ذلك كان قبل ابتكار البريد الإلكتروني أو أي وسائل اتصال إلكترونية أخرى.

وكان ما صنعته أبل بسيط بشكل مذهل لكن ملهم، من أجل ذلك تم تخصيص أحد غرف الاجتماعات لتكون ” غرفة عمليات أبل الثاني المحسن”. وهناك كان يتم كتابة آخر المستجدات التي قام بها كل قسم” البحث والتطوير، والتسويق، و الصناعة، إلخ” على ورق ثم يتم تعليقها على الحائط. وهكذا كان بإمكان أي شخص يريد التعرف على آخر مستجدات المشروع أن يقوم بقراءة الملاحظات الموجودة على الحائط، كما كان يتم استخدام غرفة العمليات لعقد الاجتماعات، بالإضافة إلى التقاء فريق التطوير مرة في الأسبوع لكي يتم إعلام الجميع في نفس الوقت بأية تغيرات جوهرية حدثت.

تستخدم غرفة الاجتماعات أيضا في ابتكار وتسجيل الأفكار والاقتراحات وحتى صور العائلات والشركات التي قد تستخدم الكمبيوتر الجديد. وهكذا أصبحت غرفة العمليات نسخة مصغرة من تجربة مرئية توحى بأن الكمبيوتر الجديد ليس مجرد جهاز آخر لكنه روح بحد ذاتها.

إلى أين أدى كل ذلك العمل؟ عندما أطلق أبل الثاني المحسن، بدأت أبل أول شحناتها بـ 30000 إلى 40000 وحدة في الشهرة مقارنة ب12000 وحدة في الشهر تم شحنها من أبل الثاني. وهكذا استمر أبل الثاني المحسن كمنتج شديد الرواج لما يقرب من ستة أشهر وهو رقم كبير في عالم التكنولوجيا، وأصبحت شركة أبل للكمبيوتر أكثر الشركات نجاحا بسبب هذا المنتج فقط.

عن محمد عبد الرحمن

محمد عبد الرحمن مبرمج ومدون فى مجالة ATP للريادة الاعمال مهتم بكل ما هو جديد فى مجال ريادة الاعمال